النووي
299
المجموع
أثر ( أن أبا بكر قال ليزيد بن أبي سفيان . . . ) أخرجه البيهقي . وروى أن الإمام أحمد أنكره ، ورواه مالك في الموطأ ورواه سيف في الفتوح مرسلا حديث أبي وائل ( لما قتل عبد الله بن مسعود . ) أخرجه أحمد والحاكم من حديث ابن مسعود وأبو داود مختصرا والنسائي وأبو نعيم في معرفة الصحابة في ترجمة دبيو بن شهر الحنفي حديث على ( أن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق ) أخرجه أبو داود وابن سعد في الطبقات مرسلا عن مكحول ووصله العقيلي من وجه آخر عن علي حديث الصعب بن جثامة ( سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الذراري من المشركين . . ) متفق عليه حديث ( أن حنظلة الراهب عقر بأبي سفيان فرسه . . ) أخرجه البيهقي من طريق الشافعي بغير إسناد ، وذكر الواقدي في المغازي عن شيوخه مطولا ، وابن إسحاق في المغازي بدون العقر حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق على بنى النضير . . متفق عليه . اللغة . قوله ( بمنعرج اللوى ) منعرج الوادي منعطفه يمنة ويسرة ، واللوى منقطع الرمل وهو الجدد بعد الرمة . قوله ( الرشد ) ضد الغى شبيه بالصواب ضد الخطأ . قوله ( لنفس مرة ) بضم الميم والخفض صفة لنفس ، أي قوى ، والمرة القوة ، وهو مضبوط في ديوانه هكذا ، وكذا رواه الكرماني بالضم وسماعنا بفتح الميم والنصب . قوله ( أقرانه ) جمع قرن بكسر القاف وهو الكفؤ في الشجاعة ، يقال فلان قرن فلان أي نظيره وكفؤه عند القتال . قوله ( لا نكاية ) النكاية أن يقتل ويخرج ، يقال نكيت في العدو أنكى نكاية بغير همز إذا بالغت نميهم قتلا وجرحا أو جرحا ، وقد ذكر قوله ( أو بيتهم ليلا ) يقال بيت العدو إذا أوقع بهم ليلا والاسم البيات ومثله يبيتون قوله ( الذراري ) هم الأطفال والصغار الذين لم يبلغوا الحلم ، وأصلها من